بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 233 من 641

صفحة
19- شي، تفسير العياشي عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها مَا هِيَ قَالَ أَسْمَاءُ الْأَوْدِيَةِ وَ النَّبَاتِ وَ الشَّجَرِ وَ الْجِبَالِ مِنَ الْأَرْضِ‏ (6).


20- شي، تفسير العياشي عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ الْعَطَّارِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَدَعَا بِالْخِوَانِ فَتَغَدَّيْنَا (7) ثُمَّ جَاءُوا بِالطَّشْتِ وَ الدَّسْتِ سنانه‏ (8) فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَوْلُهُ‏ وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها الطَّسْتُ وَ الدَّسْتُ سنانه مِنْهُ فَقَالَ الْفِجَاجُ‏ (9) وَ الْأَوْدِيَةُ وَ أَهْوَى بِيَدِهِ كَذَا وَ كَذَا (10).


____________


(1) قلت: أما الآيات فالظاهر منها أنّه علمه نفس الأسماء و اللغات، و أن المسميات كانت مشهودة لآدم و للملائكة و معروفة لهم، و أمّا الاخبار فأكثرها تدلّ على ذلك، و بعضها تدلّ على أنه المسميات، فتجمع بينهما اما بالحمل على الأعمّ كما قال المصنّف، أو على تقدير مضاف أي أسماء تلك المسميات.


(2) مياح بفتح الميم و تشديد الياء.


(3) المحاسن: 211. م.


(4) الشعاب جمع الشعب: الطريق في الجبل. مسيل الماء في بطن الأرض. ما انفرج بين الجبلين. و يمكن أن يكون مصحف (النبات) كما يأتي بعد ذلك، بل يحتمل قويا اتّحاد الخبرين و أن الفضل بن عبّاس مصحف الفضل أبو العباس و هو الفضل بن عبد الملك البقباق الكوفيّ الثقة من أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام).

التالي ص 233/641 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...