تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 240 من 1306
صفحة
بلواهم(ع)بأهل الوسوسة لا غير ذلك و ذلك كما حكى الله عن
____________
(1) النمل: 47.
(2) يس: 18.
(3) النساء: 54.
76
الوليد بن المغيرة المخزومي إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (1) يعني قال للقرآن إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (2) بيان ما ذكره (رحمه الله) توجيه وجيه لكن في الكافي و غيره ورد فيه تتمة تأبى عنه و هي لَكِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَظْهَرُ الْحَسَدَ و يمكن أن يكون المراد بالحسد أعم من الغبطة أو يقال القليل منه مع عدم إظهاره ليس بمعصية و الطيرة هي التشؤم بالشيء و انفعال النفس بما يراه أو يسمعه مما يتشأم به و لا دليل على أنه لا يجوز ذلك على الأنبياء و المراد بالتفكر في الوسوسة في الخلق التفكر فيما يحصل في نفس الإنسان من الوساوس في خالق الأشياء و