بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 286 من 526

صفحة
[صفحة 214]

الخيمة فبأنهما نزلتا متعاقبتين أو مقارنتين أو تكون الخيمة من الياقوت‏ (1).


24- كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيٍّ الْقَصِيرِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَصْلِ الطِّيبِ مِنْ أَيِّ شَيْ‏ءٍ هُوَ فَقَالَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ يَقُولُ النَّاسُ‏ (2) قُلْتُ يَزْعُمُونَ أَنَّ آدَمَ هَبَطَ مِنَ الْجَنَّةِ وَ عَلَى رَأْسِهِ إِكْلِيلٌ فَقَالَ قَدْ كَانَ وَ اللَّهِ أَشْغَلَ مِنْ أَنْ يَكُونَ عَلَى رَأْسِهِ إِكْلِيلٌ ثُمَّ قَالَ لِي إِنَّ حَوَّاءَ امْتَشَطَتْ فِي الْجَنَّةِ بِطِيبٍ مِنْ طِيبِ الْجَنَّةِ قَبْلَ أَنْ يُوَاقِعَا الْخَطِيئَةَ فَلَمَّا هَبَطَتْ إِلَى الْأَرْضِ حَلَّتْ عِقَصَهَا [عَقِيصَتَهَا خ ل‏] فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى مَا كَانَ فِيهَا رِيحاً فَهَبَّتْ بِهِ فِي الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ فَأَصْلُ الطِّيبِ مِنْ ذَلِكَ‏ (3).

بيان: قال الجوهري الإكليل شبه عصابة تزين بالجوهر و يسمى التاج إكليلا.

25- كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا أَهْبَطَ آدَمَ(ع)طَفِقَ يَخْصِفُ مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَ طَارَ عَنْهُ لِبَاسُهُ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ مِنْ حَالِ الْجَنَّةِ فَالْتَقَطَ وَرَقَةً فَسَتَرَ بِهَا عَوْرَتَهُ فَلَمَّا هَبَطَ عَبِقَتْ رَائِحَةُ تِلْكَ الْوَرَقَةِ بِالْهِنْدِ بِالنَّبْتِ فَصَارَ فِي الْأَرْضِ‏ (4) مِنْ سَبَبِ تِلْكَ الْوَرَقَةِ الَّتِي عَبِقَتْ بِهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ فَمِنْ هُنَاكَ الطِّيبُ بِالْهِنْدِ لِأَنَّ الْوَرَقَةَ هَبَّتْ عَلَيْهَا رِيحُ الْجَنُوبِ فَأَدَّتْ رَائِحَتَهَا إِلَى الْمَغْرِبِ لِأَنَّهَا احْتَمَلَتْ رَائِحَةَ الْوَرَقَةِ فِي الْجَوِّ فَلَمَّا رَكَدَتِ الرِّيحُ بِالْهِنْدِ عَبِقَ (عَلِقَ خ ل) بِأَشْجَارِهِمْ وَ نَبْتِهِمْ‏

____________


(1) يدل على الأخير حديث وهب من أن الخيمة كانت من ياقوته حمراء، و تقدم في خبر محمّد ابن إسحاق ان عمود الخيمة كان من ياقوت أحمر و يمكن أن يكون الياقوت هو الحجر الأسود كما تقدم في خبر ابان، فالمستفاد من الاخبار ان النازل عليه ثلاثة: الخيمة و هي من ياقوتة حمراء كما في خبر وهب، أو عمود من ياقوتة كما في خبر محمّد بن إسحاق، و الحجر الأسود، و هو من ياقوت أحمر كما في خبر أبان، أو من درة بيضاء كما في خبر بكير بن أعين، و الركن و هو من ياقوتة بيضاء، فالمتعارض حقيقة هو حديث أبان و بكير بن أعين.

(2) في المصدر: يقوله الناس. م.

(3) فروع الكافي 2: 223. م.

(4) في المصدر: فصار الطيب في الأرض. م.

التالي ص 286/526 — الأصلية 214 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...