تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 315 من 526
صفحة
[صفحة 237]
بيان: لعل وجه الجمع بينه و بين ما سبق إما بالتجوز في الخبر السابق (1) بأن يكون المراد بالحوراء الشبيهة بها في الجمال أو في هذا الخبر بأن يكون المراد بكونها من الجن كونها شبيهة بهم في الخلق و يمكن القول بالجمع بينهما في أحد ابنيه و سيأتي ما يؤيد الأخير.
(1) و هو الخبر الثاني لان فيه: انزل بعد العصر في يوم الخميس حوراء من الجنة اسمها بركة فزوجها من شيث، ثمّ نزل بعد العصر من الغد حوراء من الجنة اسمها منزلة فزوجها من يافث و هما متعارضان لو كان بدء نسل البشر من شيث و يافث فقط، و أمّا لو كان من هابيل و قابيل أو منهما و من شيث و يافث كما تقدم فلا منافاة بينهما، لانه يحمل هذا الخبر على ما سبق في أخبار ان حورية نزلت لهابيل و جنية لقابيل.