تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 327 من 526
صفحة
[صفحة 249]
و كانت حياته تسعمائة و ستين سنة و مات في أيلول (1) و قام بعده ملك و كانت في أيامه كوائن و اختلاط في النسل و توفي (2) و كانت حياته تسعمائة و تسع و تسعون سنة (3).
بيان القنوات جمع قناة و قناة الظهر هي التي تنتظم الفقار و مخايلها مواضع الخال منها أو ما يتخيل فيه الحسن منها و محجر العين ما يبدأ من النقاب.
باب 6 تأويل قوله تعالى جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما
قال الله تعالى في سورة الأعراف هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ تفسير قال البيضاوي مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ هو آدم وَ جَعَلَ مِنْها أي من جسدها أو من جنسها زَوْجَها حواء لِيَسْكُنَ إِلَيْها ليأنس بها فَلَمَّا تَغَشَّاها أي جامعها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً خف عليها و لم تلق منه ما تلقى الحوامل غالبا من الأذى أو محمولا خفيفا هو النطفة فَمَرَّتْ بِهِ فاستمرت به أو قامت و قعدت فَلَمَّا أَثْقَلَتْ صارت ذا ثقل بكبر الولد صالِحاً أي ولدا سويا قد صلح بدنه جَعَلا لَهُ أي جعل أولادهما شُرَكاءَ فيما آتى أولادهما فسموه عبد العزى و عبد مناف على حذف المضاف و إقامة المضاف إليه مقامه و يدل عليه قوله تعالى فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (4)
(1) قال اليعقوبي: توفى متوشلخ في احدى و عشرين من ايلول يوم الخميس، و كانت حياته 960 سنة.
(2) قال اليعقوبي: توفى لسبع عشرة ليلة خلت من آذار يوم الاحد على تسع ساعات من النهار، و كانت حياته 777 سنة راجع ما أوردنا من اثبات الوصية ذيل الخبر الخامس.
(3) مروج الذهب ج 1: 17- 18 و بين المتن و المصدر اختلافات جزئية آخر لم نرمز إليها. م.