تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 366 من 637
صفحة
[صفحة 225]
أنه مما لا يختلف باختلاف الأزمان و الأحوال و يكون ذكر ثبت جميع الأمور في اللوح لبيان ظهور فظاعة هذا القول لاستلزامه أن يكون ثابتا في اللوح في صحف آدم حرمة ذلك و في ذكر تقدير خلق أولاد آدم كونهم من الإخوة و الأخوات فيلزم إثبات المناقضين فيه و يحتمل أن يكونوا قائلين بكون ذلك حراما في جميع الشرائع و مع ذلك قالوا بهذا ذاهلين عما يلزمهم في ذلك من التناقض لكنه بعيد جدا.
(1) سماه المسعوديّ ريسان، قال في اثبات الوصية(ص)9: فلما حضرت وفاته أوحى اللّه إليه أن يستودع التابوت و الاسم الأعظم ابنه ريسان بن نزلة و هي الحورية التي اهبطت له من الجنة اسمها نزلة، روى أن اسم ريسان أنوش.
(2) أمالي الصدوق: 242.
(3) تقدم عن الطبرسيّ أن اسمها لبوذا، و عن اليعقوبي أن اسمه لوبذا.