بيان: قال الجوهري الزوان حب يخالط البر انتهى و الخبر يدل على أن الغراب يطلق بمعنى الغريب و لم نظفر عليه فيما عندنا من كتب اللغة.
قال الشيخ الطبرسي (قدس الله روحه) قالوا كان هابيل أول ميت من الناس فلذلك لم يدر قابيل كيف يواريه و كيف يدفنه حتى بعث الله غرابين أحدهما حي و الآخر ميت و قيل كانا حيين فقتل أحدهما صاحبه ثم بحث الأرض و دفنه فيه ففعل قابيل مثل ذلك عن ابن عباس و ابن مسعود و جماعة و قيل معناه بعث الله غرابا يبحث التراب على القتيل فلما رأى قابيل ما أكرم الله به هابيل و أن بعث طيرا ليواريه و تقبل قربانه قال يا وَيْلَتى عن الأصم و قيل كان ملكا في صورة الغراب (3).