تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 397 من 1306
صفحة
بيان: الحزن بالفتح المكان الغليظ الخشن و السهل ضده و سن الماء صبه من غير تفريق و خلصت أي صارت طينة خالصة و في بعض النسخ خضلت بالخاء المعجمة و الضاد المعجمة المكسورة أي ابتلت و لاطها بالبلة أي جعلها ملتصقا بعضها ببعض بسبب البلة و لزبت بالفتح أي لصقت كما قال تعالى إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ و جبل بالفتح أي خلق و الأحناء الأطراف جمع حنو بالكسر (2) و الوصول هي الفصول و الاعتبار مختلف و أجمدها أي جعلها جامدة و أصلدها أي صيرها صلبة و صلصلت أي صارت صلصالا و اللام في قوله(ع)لوقت إما متعلق بجبل أي خلقها لوقت نفخ الصور أو ليوم القيامة أو بمحذوف أي كائنة لوقت فينفخ حينئذ روحه فيه و يحتمل أن