تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 404 من 1306
صفحة
و الجواب عن الغيبة أن من أراد إيراد السؤال وجب أن يتعرض لمحل الإشكال فلذلك ذكروا الفساد و السفك مع أن المراد أن مثل تلك الأفعال يصدر عن بعضهم و مثل هذا لا يعد غيبة و لو سلم فلا نسلم ذلك في حق من لم يوجد بعد و لو سلم فيكون غيبة للفساق و هي مجوزة و لو سلم فلا نسلم أن ذكر مثل ذلك لعلام الغيوب يكون محرما لا سيما من الملائكة الذين جماعة منهم مأمورون بتفتيش أحوال الخلائق و إثباتها في الصحف و عرضها على الباري جل اسمه.
126
و عن العجب بأن مدح النفس غير ممنوع منه مطلقا كما قال تعالى وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ على أنهم إنما ذكروه لتتمة تقرير الشبهة.