بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 422 من 637

صفحة
[صفحة 264]

فَتَكُونُوا عَبِيداً لَهُمْ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ أَرْبَابُهُمْ وَ سَادَاتُهُمْ فَإِنَّ فِي التَّقِيَّةِ مِنْهُمْ لَكُمْ رَدّاً عَمَّا قَدْ أَصْبَحُوا فِيهِ مِنَ الْفَضَائِحِ بِأَعْمَالِهِمُ الْخَبِيثَةِ عَلَانِيَةً وَ مَا يَرَوْنَ مِنْكُمْ مِنْ تَوَرُّعِكُمْ عَنِ الْمَحَارِمِ وَ تَنَزُّهِكُمْ عَنِ الْأَشْرِبَةِ السَّوْءِ وَ الْمَعَاصِي وَ كَثْرَةِ الْحَجِّ وَ الصَّلَاةِ وَ تَرْكِ كَلَامِهِمْ‏ (1).


12- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ: إِنَّ ابْنَ آدَمَ حِينَ قَتَلَ أَخَاهُ قَتَلَ شَرُّهُمَا خَيْرَهُمَا فَوَهَبَ اللَّهُ لآِدَمَ وَلَداً فَسَمَّاهُ هِبَةَ اللَّهِ وَ كَانَ وَصِيَّهُ فَلَمَّا حَضَرَ آدَمَ(ع)وَفَاتُهُ قَالَ يَا هِبَةَ اللَّهِ قَالَ لَبَّيْكَ قَالَ انْطَلِقْ إِلَى جَبْرَئِيلَ فَقُلْ إِنَّ أَبِي آدَمَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَسْتَطْعِمُكَ مِنْ طَعَامِ الْجَنَّةِ وَ قَدِ اشْتَاقَ إِلَى ذَلِكَ فَخَرَجَ هِبَةُ اللَّهِ فَاسْتَقْبَلَهُ جَبْرَئِيلُ فَأَبْلَغَهُ مَا أَرْسَلَهُ بِهِ أَبُوهُ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ رَحِمَ اللَّهُ أَبَاكَ فَرَجَعَ هِبَةُ اللَّهِ وَ قَدْ قَبَضَ اللَّهُ تَعَالَى آدَمَ(ع)فَخَرَجَ بِهِ هِبَةُ اللَّهِ وَ صَلَّى عَلَيْهِ وَ كَبَّرَ عَلَيْهِ خَمْساً وَ سَبْعِينَ تَكْبِيرَةً سَبْعِينَ لآِدَمَ وَ خَمْسَةً لِأَوْلَادِهِ مِنْ بَعْدِهِ‏ (2).

بيان: يمكن الجمع بين تلك الأخبار بأنه أمر بالتكبير عليه خمسا و سبعين خمسا وجوبا ليجري في أولاده و سبعين استحبابا لخصوصه(ع)فخبر ابن السمط محمول على ما أمر به وجوبا و خبر زرارة على ما خص آدم(ع)به.


13- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ عَنِ الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَتِّيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ كَرَّامِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى آدَمَ(ع)أَنَّ قَابِيلَ عَدُوَّ اللَّهِ قَتَلَ أَخَاهُ وَ أَنِّي أُعْقِبُكَ مِنْهُ غُلَاماً يَكُونُ خَلِيفَتَكَ وَ يَرِثُ عِلْمَكَ وَ يَكُونُ عَالِمَ الْأَرْضِ وَ رَبَّانِيَّهَا بَعْدَكَ وَ هُوَ الَّذِي يُدْعَى فِي الْكُتُبِ شَيْثاً وَ سَمَّاهُ أَبَا مُحَمَّدٍ هِبَةَ اللَّهِ وَ هُوَ اسْمُهُ بِالْعَرَبِيَّةِ وَ كَانَ آدَمُ بَشَّرَ بِنُوحٍ(ع)وَ قَالَ إِنَّهُ سَيَأْتِي نَبِيٌّ مِنْ بَعْدِيَ اسْمُهُ نُوحٌ فَمَنْ بَلَغَهُ مِنْكُمْ فَلْيُسَلِّمْ لَهُ فَإِنَّ قَوْمَهُ يَهْلِكُونَ بِالْغَرَقِ إِلَّا مَنْ آمَنَ بِهِ وَ صَدَّقَهُ فِيمَا قِيلَ لَهُمْ وَ مَا أُمِرُوا بِهِ‏ (3).

14- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ عَنِ الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ حَبِيبٍ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَمَّا عَلِمَ آدَمُ(ع)بِقَتْلِ هَابِيلَ جَزِعَ عَلَيْهِ جَزَعاً شَدِيداً فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ‏

____________


(1) مخطوط.

(2) مخطوط.

(3) مخطوط.

التالي ص 422/637 — الأصلية 264 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...