تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 43 من 1306
صفحة
وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ قال البيضاوي الضمير لإبراهيم و قيل لنوح لأنه أقرب و لأن يونس و لوطا ليسا من ذرية إبراهيم فلو كان لإبراهيم اختص البيان بالمعدودين في تلك
____________
(1) في المصدر: اي قال الأنبياء و اممهم. م.
(2) مجمع البيان 2: 468. م.
(3) مجمع البيان 3: 140. م.
(4) مجمع البيان 3: 141- 142. م.
14
الآية و التي بعدها و المذكورون في الآية الثالثة عطف على نُوحاً و من آبائهم عطف على كلّا أو نوحا و من للتبعيض فإن منهم من لم يكن نبيا و لا مهديا ذلِكَ هُدَى اللَّهِ إشارة إلى ما دانوا به وَ لَوْ أَشْرَكُوا أي هؤلاء الأنبياء مع علو شأنهم فكيف غيرهم و الْحُكْمَ الحكمة أو فصل الأمر على ما يقتضيه الحق فَإِنْ يَكْفُرْ بِها أي بهذه الثلاثة هؤُلاءِ يعني قريشا فَقَدْ وَكَّلْنا بِها أي بمراعاتها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ و هم الأنبياء المذكورون و متابعوهم و قيل هم الأنصار أو أصحاب النبي(ص)أو كل من آمن به أو الفرس و قيل الملائكة فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ أي ما توافقوا عليه من التوحيد و أصول