تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 461 من 526
صفحة
[صفحة 352]
بيان الأجفر موضع بين الخزيمة و فيد (1).
و قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله تعالى صَرْصَراً أي شديدة الهبوب عن ابن زيد و قيل باردة عن ابن عباس و قتادة من الصر و هو البرد (2).
و قال في قوله تعالى حُسُوماً أي ولاء متتابعة ليست لها فترة عن ابن عباس و ابن مسعود و الحسن و مجاهد و قتادة كأنه تتابع عليهم الشر حتى استأصلهم و قيل دائمة عن الكلبي و مقاتل و قيل قاطعة قطعتهم قطعا حتى أهلكتهم عن الخليل و قيل مشائيم نكدا قليلة الخير حسمت الخير عن أهلها عن عطية انتهى (3).
أقول لعل الخبر مبني على القول الأخير إن كان تفسيرا لقوله تعالى حُسُوماً كما هو الظاهر.
(1) الاجفر بضم الفاء. و قال ياقوت: الخزيمية تصغير خزيمة و هو منزل من منازل الحاجّ بعد الثعلبية من الكوفة و قبل الاجفر. و قال قوم: بينه و بين الثعلبية اثنان و ثلاثون ميلا، و قيل: إنّه بالحاء.