تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 47 من 1306
صفحة
إذا حمل معنى الأيدي و الأفواه على الحقيقة و من حملها على المجاز فقيل المراد باليد ما نطقت به الرسل من الحجج أي فردوا حججهم في حيث جاءت (1) لأنها تخرج من الأفواه أو مثله من الوجوه. (2)
مُرِيبٍ أي يوقعنا في الريب بكم أنكم تطلبون الرئاسة و تفترون الكذب مِنْ ذُنُوبِكُمْ أي بعضها لأنه لا يغفر الشرك و قيل وضع البعض موضع الجميع توسعا
____________
(1) في نسخة: من حيث جاءت.
(2) أضاف السيّد الرضيّ في تلخيص البيان: 95 على هذه الوجوه وجهين آخرين: أحدهما ما نقل عن بعض أن المراد بذلك ضرب من الهزء يفعله المجان و السفهاء إذا أرادوا الاستهزاء ببعض الناس و قصدوا الوضع منه و الازراء عليه يجعلون أصابعهم في أفواههم و يتبعون هذا الفعل بأصوات تشبه و تجانسه، يستدل بها على قصد السخف و تعمد الفحش. ثم قال: و هذا القول عندي بعيد من الصواب.