تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 49 من 1306
صفحة
من الكلام، و يكون انما ذكر تعالى ردّ الأيدي هاهنا و هو يفيد فعل الشيء ثانيا بعد أن فعل أولا لانهم كانوا يكثرون هذا الفعل عند كلام الرسل (عليهم السلام)، فوصفوا في هذه الآية بما قد سبق لهم مثله و ألف منهم فعله اه. قلت: و يمكن أن يكون المراد أنهم عضوا على أناملهم تعجبا أو اظهارا للتعجب ممّا يدعو إليه الأنبياء و الرسل.
16
إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى أي إلى الوقت الذي ضربه الله لكم أن يميتكم فيه و لا يؤاخذكم بعاجل العقاب بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بحجة واضحة و إنما قالوا ذلك لأنهم اعتقدوا أن ما جاءت به الرسل من المعجزات ليست بمعجزة و لا دلالة و قيل إنهم طلبوا معجزات مقترحات سوى ما ظهرت فيما بينهم.