بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 505 من 526

صفحة
[صفحة 385]

بالهلاك إلا ما بقي من أجسادهم الدالة على الخزي الذي نزل بهم‏ (1).


9- ل، الخصال ع، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام)‏ سَأَلَ الشَّامِيُ‏ (2) أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنْ سِتَّةٍ لَمْ يُرْكَضُوا فِي رَحِمٍ فَقَالَ آدَمُ وَ حَوَّاءُ وَ كَبْشُ إِبْرَاهِيمَ وَ عَصَا مُوسَى وَ نَاقَةُ صَالِحٍ وَ الْخُفَّاشُ الَّذِي عَمِلَهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَطَارَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ (3).

10- ع، علل الشرائع مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْيَشْكُرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ لَيْلَى‏ (4) قَالَ: سَأَلَ مَلِكُ الرُّومِ‏ (5) الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ع- عَنْ سَبْعَةِ أَشْيَاءَ خَلَقَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ تَخْرُجْ مِنْ رَحِمٍ فَقَالَ آدَمُ وَ حَوَّاءُ وَ كَبْشُ إِبْرَاهِيمَ وَ نَاقَةُ صَالِحٍ وَ حَيَّةُ الْجَنَّةِ وَ الْغُرَابُ الَّذِي بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ وَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ‏ (6).

11- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ ابْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَيَّاطِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ فَقَالَ هَذَا لَمَّا كَذَّبُوا صَالِحاً(ع)وَ مَا أَهْلَكَ اللَّهُ قَوْماً قَطُّ حَتَّى يَبْعَثَ إِلَيْهِمُ الرُّسُلَ قَبْلَ ذَلِكَ فَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ فَإِذَا لَمْ يُجِيبُوهُمْ أُهْلِكُوا وَ قَدْ كَانَ بَعَثَ اللَّهُ صَالِحاً(ع)فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَمْ يُجِيبُوهُ وَ عَتَوْا عَلَيْهِ فَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى تُخْرِجَ لَنَا مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ نَاقَةً عُشَرَاءَ وَ كَانَتْ صَخْرَةً يُعَظِّمُونَهَا وَ يُذَبِّحُونَ عِنْدَهَا فِي رَأْسِ كُلِّ سَنَةٍ وَ يَجْتَمِعُونَ عِنْدَهَا فَقَالُوا لَهُ إِنْ كُنْتَ كَمَا تَزْعُمُ نَبِيّاً رَسُولًا فَادْعُ اللَّهَ يُخْرِجْ لَنَا نَاقَةً مِنْهَا فَأَخْرَجَهَا لَهُمْ كَمَا طَلَبُوا مِنْهُ وَ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى صَالِحٍ أَنْ قُلْ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ‏

____________


(1) مجمع البيان 5: 175. م.

(2) تقدم الحديث بتمامه مسندا في كتاب الاحتجاجات باب أسئلة الشاميّ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) راجع ج 10(ص)75- 83.

(3) الخصال ج 1: 156، علل الشرائع: 198، العيون: 135 و في الأخيرين: و طار. م.

(4) هكذا في نسخ الكتاب و الخصال، و لعلّ الصحيح سفيان بن أبي ليلى. و في لسان الميزان:

سفيان بن الليل.


(5) تقدم الحديث مفصلا عن كتب اخرى في ج 10(ص)132- 138.

(6) لم نجده. م.

التالي ص 505/526 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...