تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 526 من 1306
صفحة
أَنْوَاعاً فَكَانَتْ شَجَرَةَ
____________
(1) تقدم الحديث بتفصيله في باب عصمة الأنبياء، و بين المصنّف هناك أن الأنبياء معصومون لا يصدر عنهم كبيرة و لا صغيرة قبل نزول الوحى عليهم و بعده و أن الأحاديث المشعرة بصدور الصغيرة عنهم محمولة على التقية أو غيرها من المحامل، و سيأتي منه الكلام حول ذلك.