بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 53 من 1306

صفحة

- وَ يَقْرُبُ مِنْهُ مَا رَوَاهُ جَابِرٌ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ.


و قد سمى الله رسوله في قوله‏ ذِكْراً رَسُولًا على أحد الوجهين و قوله‏ بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ العامل فيه قوله‏ أَرْسَلْنا و التقدير و ما أرسلنا بالبينات‏ (4) و الزبر أي البراهين و الكتب إلا رجالا و قيل في الكلام إضمار و التقدير أرسلناهم بالبينات.


أُولئِكَ‏ أي الذين تقدم ذكرهم‏ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ‏ بالنبوة و غيرها مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ‏ إنما فرق سبحانه ذكر نسبهم مع أن كلهم كانوا من ذرية آدم لتبيان مراتبهم في شرف النسب فكان لإدريس شرف القرب من آدم و كان إبراهيم من ذرية من حمل مع نوح و كان إسماعيل و إسحاق و يعقوب من ذرية إبراهيم لما تباعدوا من آدم حصل لهم شرف إبراهيم و كان موسى و هارون و زكريا و يحيى و عيسى من ذرية إسرائيل‏ وَ مِمَّنْ هَدَيْنا قيل إنه تم الكلام عند قوله‏ وَ إِسْرائِيلَ‏ ثم ابتدأ و قال‏ مِمَّنْ هَدَيْنا وَ اجْتَبَيْنا من الأمم قوم‏ إِذا تُتْلى‏ عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ‏

التالي ص 53/1306 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...