الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 569 من 637
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 359]
مُخَطِّمِينَ إِبِلَهُمْ بِحِبَالِ الصُّوفِ يُلَبُّونَ اللَّهَ بِتَلْبِيَةٍ شَتَّى مِنْهُمْ هُودٌ وَ صَالِحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَى وَ شُعَيْبٌ وَ يُونُسُ(ص)وَ كَانَ هُودٌ رَجُلًا تَاجِراً (1).
16- ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ كَرَّامِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَمَّا بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى هُوداً أَسْلَمَ لَهُ الْعَقِبُ مِنْ وُلْدِ سَامٍ وَ أَمَّا الْآخَرُونَ فَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً فَأُهْلِكُوا بِالرِّيحِ الْعَقِيمِ وَ أَوْصَاهُمْ هُودٌ وَ بَشَّرَهُمْ بِصَالِحٍ(ع)(2).
17- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ أُورَمَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ رَاشِدٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَتْ أَعْمَارُ قَوْمِ هُودٍ(ع)أَرْبَعَمِائَةِ سَنَةٍ وَ قَدْ كَانُوا يُعَذَّبُونَ بِالْقَحْطِ ثَلَاثَ سِنِينَ (3) فَلَمْ يَرْجِعُوا عَمَّا هُمْ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ بَعَثُوا وَفْداً لَهُمْ إِلَى جِبَالِ مَكَّةَ وَ كَانُوا لَا يَعْرِفُونَ مَوْضِعَ الْكَعْبَةِ فَمَضَوْا وَ اسْتَسْقَوْا فَرُفِعَتْ لَهُمْ ثَلَاثُ سَحَابَاتٍ فَقَالُوا هَذِهِ حَفاً يَعْنِي الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَاءٌ وَ سَمَّوُا الثَّانِيَةَ فَاجِياً وَ اخْتَارُوا الثَّالِثَةَ الَّتِي فِيهَا الْعَذَابُ قَالَ وَ الرِّيحُ عَصَفَتْ عَلَيْهِمْ وَ كَانَ رَئِيسُهُمْ يُقَالُ لَهُ الْخَلْجَانُ فَقَالَ يَا هُودُ مَا تَرَى الرِّيحَ إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَ مَعَهَا خَلْقٌ كَأَمْثَالِ الْأَبَاعِرِ مَعَهَا أَعْمِدَةٌ هُمُ الَّذِينَ يَفْعَلُونَ بِنَا الْأَفَاعِيلَ فَقَالَ أُولَئِكَ الْمَلَائِكَةُ فَقَالَ أَ تَرَى رَبَّكَ إِنْ نَحْنُ آمَنَّا بِهِ أَنْ يُدِيلَنَا (4) مِنْهُمْ فَقَالَ لَهُمْ هُودٌ(ع)إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُدِيلُ أَهْلَ الْمَعَاصِي مِنْ أَهْلِ الطَّاعَةِ فَقَالَ لَهُ الْخَلْجَانُ وَ كَيْفَ لِي بِالرِّجَالِ الَّذِينَ هَلَكُوا فَقَالَ لَهُ هُودٌ يُبَدِّلُكَ اللَّهُ بِهِمْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُمْ فَقَالَ لَا خَيْرَ فِي الْحَيَاةِ بَعْدَهُمْ فَاخْتَارَ اللَّحَاقَ بِقَوْمِهِ فَأَهْلَكَهُ اللَّهُ تَعَالَى (5).
بيان: كأن قولهم حفا من الحفو بمعنى المنع.
18- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِلَى نُخَيْلَةَ فَإِذَا أُنَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ مَعَهُمْ مَيِّتٌ لَهُمْ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع
____________
(1) قصص الأنبياء مخطوط.
(2) كمال الدين: 81. م.
(3) في المطبوع: ثلاثين سنة. و الظاهر أنّه مصحف، نص على ما في المتن اليعقوبي في تاريخه و المسعوديّ في اثبات الوصية.
(4) أدال اللّه بنى فلان من عدوهم: جعل الكرة لهم عليه.
(5) قصص الأنبياء مخطوط.
التالي
ص 569/637 — الأصلية 359
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...