تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 599 من 637
صفحة
[صفحة 375]
صالحا و أهله بياتا ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ أي لذي رحم صالح إن سألنا عنه ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ أي ما قتلناه و لا ندري من قتله وَ إِنَّا لَصادِقُونَ في هذا القول و إنهم دخلوا على صالح ليقتلوه فأنزل الله سبحانه الملائكة فرموا كل واحد منهم بحجر حتى قتلوهم و سلم صالح من مكرهم عن ابن عباس و قيل نزلوا في سفح جبل ينتظر بعضهم بعضا ليأتوا صالحا فهجم عليهم الجبل خاوِيَةً أي خالية (1).
صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ أي ذي الهون و هو الذي يهينهم و يخزيهم و قد قيل إن كل عذاب صاعقة لأن من يسمعها يصعق لها (2).
وَ فِي ثَمُودَ أي آية إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا و ذلك أنهم لما عقروا الناقة قال لهم صالح تمتعوا ثلاثة أيام (3) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ و هي الموت أو العذاب و الصاعقة كل عذاب مهلك (4).