تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 63 من 1306
صفحة
وَ لاتَ حِينَ مَناصٍ قال البيضاوي أي ليس الحين حين مناص زيدت عليها تاء التأنيث للتأكيد أُولئِكَ الْأَحْزابُ يعني المتحزبين على الرسل الذين جعل الجند المهزوم منهم فَحَقَّ عِقابِ أي فوجب عليهم عقابي. (2)
وَ الْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ و الذين تحزبوا على الرسل و ناصبوهم بعد قوم نوح وَ هَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ من هؤلاء لِيَأْخُذُوهُ ليتمكنوا من إصابته بما أرادوا من تعذيب و قتل من الأخذ بمعنى الأسر لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَ ليزيلوه به فَكَيْفَ كانَ عِقابِ فإنكم تمرون على ديارهم و هو تقرير فيه تعجيب. (3)
وَ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ
- قال الطبرسي (رحمه الله) روي عن علي(ع)أنه قال بعث الله نبيا أسود لم يقص علينا قصته.