بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 631 من 637

صفحة
[صفحة 394]

15- فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها يَقُولُ الطُّغْيَانُ حَمْلُهَا عَلَى التَّكْذِيبِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ‏ أَشْقاها قَالَ الَّذِي عَقَرَ النَّاقَةَ وَ قَوْلَهُ‏ فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ‏ قَالَ أَخَذَهُمْ بَغْتَةً وَ غَفْلَةً بِاللَّيْلِ- وَ لا يَخافُ عُقْباها قَالَ مِنْ بَعْدِ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَهْلَكْنَاهُمْ لَا يَخَافُونَ‏ (1).

بيان: لعله على هذا التأويل قوله‏ عُقْباها فاعل‏ لا يَخافُ‏ و المراد بالعقبى الأمة المتأخرة أو فاعله الضمير الراجع إلى الإنسان.

16- ع، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ل، الخصال‏ فِي أَسْئِلَةِ الشَّامِيِّ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ وَ التَّطَيُّرِ مِنْهُ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)هُوَ آخِرُ أَرْبِعَاءَ مِنَ الشَّهْرِ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ قَالَ اللَّهُ‏ أَنَّا دَمَّرْناهُمْ وَ قَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ‏ وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ عَقَرُوا النَّاقَةُ (2).

بيان: الظاهر من الخبر أن هذه الصيحة هي التي وقعت على قوم عاد وقوعها بين التدمير و العقر المتعلقين بهم لكن لا يوافق ما مر من الأخبار الدالة على أن بعد العقر لم يهلكوا أكثر من ثلاثة أيام‏ (3) فلا يتصور كون العقر و الصيحة معا في الأربعاء فينبغي حمل الصيحة على ما وقعت على قوم هود أو على قوم شعيب أو على قوم لوط و لعل الأوسط أظهر.


____________


(1) تفسير القمّيّ: 727. م.

(2) علل الشرائع: 199، عيون الأخبار: 136- 137، الخصال: 2: 28. م.

(3) ظاهر الاخبار المتقدمة أن العذاب نزل بهم بعد مراجعة صالح (عليه السلام) قومه و أمرهم بالتوبة و الاستغفار و في بعضها أن ذلك كان بعد ما خرجوا يطلبون فصيله في الجبل فلم يجدوه، و ليست الاخبار ظاهرة في أن العذاب نزل بهم بعد عقر الناقة بثلاثة أيّام من غير فصل حتّى تعارض ذلك.

التالي ص 631/637 — الأصلية 394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...