تفسير ما أَنَا بِباسِطٍ قيل إن القتل على سبيل المدافعة لم يكن مباحا في ذلك الوقت و قيل إن المعنى لئن بسطت إلي يدك على سبيل الظلم و الابتداء لتقتلني ما أنا بباسط إليك يدي على وجه الظلم و الابتداء.
و قال السيد المرتضى (قدس سره) المعنى أني لا أبسط يدي إليك للقتل لأن المدافع إنما يحسن منه المدافعة للظالم طلبا للتخلص من غير أن يقصد إلى قتله إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَ إِثْمِكَ أي إثمي لو بسطت إليك يدي و إثمك ببسطك يدك إلي أو بإثم قتلي و بإثمك الذي من أجله لم يتقبل قربانك قيل لم يرد معصية أخيه و شقاوته بل قصده بهذا الكلام إلى أن ذلك إن كان لا محالة واقعا فأريد أن يكون لك لا لي فالمقصود بالذات أن لا يكون له لا أن يكون لأخيه و يجوز أن يكون المراد بالإثم عقوبته و إرادة عقاب العاصي جائزة (2) و قال الجوهري الشدخ كسر الشيء الأجوف تقول شدخت رأسه فانشدخ.