في حديث أبي ذر قلت يا رسول الله كم الرسل قال ثلاث مائة و خمسة عشر و في رواية ثلاثة عشر جم الغفير.
هكذا جاءت الرواية قالوا و الصواب جما غفيرا و الجماء الغفير و جماء غفيرا أي مجتمعين كثيرين ثم قال و أصل الكلمة من الجموم و الجمة و هو الاجتماع و الكثرة و الغفير من الغفر و هو التغطية و الستر فجعلت الكلمتان في موضع الشمول و الإحاطة.
و قوله(ص)و ستمائة نبي يحتمل أن يكون معطوفا على عيسى أي ستمائة نبي بعد عيسى و يمكن أن يكون المراد أنه كان غير موسى و عيسى من أنبياء بني إسرائيل ستمائة نبي فالمراد عظماؤهم لئلا ينافي الخبر السابق.