بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 85 من 526

صفحة
[صفحة 68]

23- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُعَمَّرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: نَظَرَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِلَى رَجُلٍ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)سَأَلْتَ قُوتَ النَّبِيِّينَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رِزْقاً وَاسِعاً طَيِّباً مِنْ رِزْقِكَ‏ (1).

24- كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلٍ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ أَرْزَاقَ أَنْبِيَائِهِ فِي الزَّرْعِ وَ الضَّرْعِ لِئَلَّا يَكْرَهُوا شَيْئاً مِنْ قَطْرِ السَّمَاءِ (2).

25- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ اسْمَهُ الْأَعْظَمَ عَلَى ثَلَاثَةٍ وَ سَبْعِينَ حَرْفاً فَأَعْطَى آدَمَ مِنْهَا خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ حَرْفاً وَ أَعْطَى نُوحاً مِنْهَا خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ حَرْفاً وَ أَعْطَى مِنْهَا إِبْرَاهِيمَ(ع)ثَمَانِيَةَ أَحْرُفٍ‏ (3) وَ أَعْطَى مُوسَى مِنْهَا أَرْبَعَةَ أَحْرُفٍ وَ أَعْطَى عِيسَى مِنْهَا حَرْفَيْنِ وَ كَانَ يُحْيِي بِهِمَا الْمَوْتَى وَ يُبْرِئُ بِهِمَا الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ أَعْطَى مُحَمَّداً اثْنَيْنِ وَ سَبْعِينَ حَرْفاً وَ احْتَجَبَ حَرْفاً لِئَلَّا يُعْلَمَ مَا فِي نَفْسِهِ وَ يَعْلَمَ مَا فِي نَفْسِ الْعِبَادِ (4).

26- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ مَعَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ حَرْفَانِ يَعْمَلُ بِهِمَا وَ كَانَ مَعَ‏

____________


(1) أصول الكافي ج 2: 552. م.

(2) فروع الكافي ج 1: 403.

(3) قال المحدث الجزائريّ (رحمه الله): أما آدم أعطى من الاسم الأعظم أزيد من إبراهيم، و كذلك أعطى نوح (عليه السلام) فلا يلزم منه فضلهما و شرفهما على إبراهيم (عليه السلام)، لان الأفضليّة لا يلزم أن يكون بكل فرد فرد و شخص شخص من أنواع التكامل في التفاضل بين أولى العزم الأربعة و الذي يظهر من إشارات الاخبار انه الخليل لأمور سيأتي التنبيه عليها في مواضعها. قلت: كما ان أسماء اللّه الحسنى مظاهر و مجال لنعوت كمالية و صفات جمالية له تعالى فكذلك هذه الحروف و كما ان بعض تلك الأسماء أعظم من غيره لجامعيته و شدة اقتضائه و منشئيته للآثار فكذلك حال هذه الحروف، فالتفاضل لا يكون بحسب وجدان كثرة افراد الحروف و قلتها، بل يكون بحسب وجدان ما هو الأجمع و الأبسط و الأقوى للاقتضاء و التأثير، فلعل ما أعطاه اللّه إبراهيم (عليه السلام) كان من هذه الحروف الجامعة، أو كان إعطاء الازيد غيره لأمور خارجة من خصيصة زمانية او مكانية اوجبت ذلك.

(4) بصائر الدرجات: 56. م.

التالي ص 85/526 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...