تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 930 من 1306
صفحة
فوائد كثيرة تركناها رعاية لعدم الإكثار و الملال فمن شاء فليراجعهما.
(4) كامل التواريخ ج 1: 22. م.
282
ثم قال و الحكماء اليونانيون يسمونه هرمس الحكيم فعاش يرد بعد مولد إدريس ثمانمائة سنة و ولد له بنون و بنات فكان عمره تسعمائة سنة و اثنتين و ستين سنة و توفي آدم(ع)بعد أن مضى من عمر إدريس ثلاثمائة سنة و ثمان و ستون قال و في التوراة أن الله رفع إدريس بعد ثلاثمائة سنة و خمس و ستين سنة من عمره و بعد أن مضى من عمر أبيه خمسمائة سنة و سبع و عشرون سنة فعاش أبوه بعد ارتفاعه أربعمائة و خمسا و ثلاثين سنة تمام تسعمائة و اثنتين و ستين سنة (1).
ثم قال ولد لأخنوخ متوشلخ فعاش بعد ما ولد متوشلخ ثلاثمائة سنة ثم رفع و استخلفه أخنوخ على أمر ولده فعاش تسعمائة و تسع عشرة سنة (2) ثم مات و أوصى إلى ابنه لمك و هو أبو نوح(ع)(3).