بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · الصفحة الأصلية 215 / داخلي 215 من 393

[صفحة 215]

في عشرة فراسخ تكسيرها مائة فرسخ و مع الباب حصنان يكون كل واحد منهما مائتي ذراع‏ (1) في مائتي ذراع و على باب هذين الحصنين صخرتان و بين الحصنين عين ماء عذب و في أحد الحصنين آلة البناء التي بني بها السد من قدور الحديد و مغارف من حديد مثل قدر الصابون‏ (2) و هناك بعض اللبن من الحديد قد التصق بعضه ببعض من الصدأ (3) و اللبنة ذراع و نصف في طول شبر (4) و سألنا هل رأوا هناك أحدا من يأجوج و مأجوج فذكروا أنهم رأوا عدة منهم فوق الشرف فهبت ريح سوداء فألقتهم إلى جانبهم و كان مقدار الرجل في رأي العين شبرا و نصفا.


قال فلما انصرفنا أخذتنا الأدلاء (5) على نواحي خراسان فعدلنا إليها فوقعنا إلى القرب من سمرقند على سبع فراسخ و كان أصحاب الحصن قد زودونا الطعام ثم سرنا إلى عبد الله بن طاهر فوصلنا بمائة ألف درهم و وصل كل رجل كان معي خمسمائة درهم و أجرى‏ (6) على كل فارس خمسة دراهم و على كل راجل ثلاثة دراهم كل يوم حتى صرنا إلى الري و رجعنا إلى سرمن‏رأى بعد ثمانية و عشرين شهرا.


(7)

____________

(1) في المصدر: و مع الباب حصنان طول كل واحدة منهما مائتا ذراع.

(2) المصدر خال عن قوله: مثل قدر الصابون.

(3) الصدأ: مادة لونها يأخذ من الحمرة و الشقرة تتكون على وجه الحديد و نحوه بسبب رطوبة الهواء يقال بالفارسية لها: زنك.

(4) في المصدر: فى عرض شبر.

(5) في المصدر: أخذ بنا الادلاء.

(6) أجرى عليه الرزق: أفاضه و عينه.

(7) العرائس 229- 230. م.

التالي الأصلية 215داخلي 215/393 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...