(1) أي صار أحدب. و هو من خرج ظهره و دخل صدره و بطنه.
(2) في نسخة: فلما ورد الكتاب على يوسف.
(3) أي شبان أو صبيان، فكان تلقينا لهم كيف يعتذرون، و روى عن الصادق (عليه السلام): كل ذنب عمله العبد و ان كان عالما فهو جاهل حين خاطر بنفسه معصية ربّه، فقد حكى اللّه سبحانه قول يوسف لاخوته: «هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ» فنسبهم الى الجهل لمخاطرتهم بأنفسهم في معصية اللّه. منه طاب اللّه ثراه.
(4) قيل: إنّه (عليه السلام) تبسم فلما أبصروا ثناياه و كانت كاللؤلؤ المنظوم شبهوه بيوسف، عن ابن عبّاس؛ و قيل: رفع التاج عن رأسه فعرفوه. منه (رحمه الله).
(5) في نسخة: رفع يعقوب يديه الى السماء.
(6) في نسخة و في المصدر: يا خيرا كله ائتنى بروح منك.