بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · الصفحة الأصلية 93 / داخلي 93 من 393

[صفحة 93]

أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ‏ الْآيَةَ قَالَ نَحْنُ وَ اللَّهِ بَقِيَّةُ تِلْكَ الْعِتْرَةِ- (1) قَوْلُهُ‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَ‏ قَالَ إِنَّمَا نَزَلَتْ وَ لِوَلَدَيَّ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ‏ (2).


بيان: قال في مجمع البيان قرأ الحسين بن علي و أبو جعفر محمد بن علي(ع)و الزهري و إبراهيم النخعي وَ لِوَلَدَيَّ و قرأ يحيى بن يعمر و لولدي‏ (3).


3- فس، تفسير القمي‏ فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ‏ يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ‏ وَ وَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا يَعْنِي لِإِبْرَاهِيمَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ‏ مِنْ رَحْمَتِنا يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ ص‏ وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع- حَدَّثَنِي بِذَلِكَ أَبِي عَنِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ(ع)(4).

4- فس، تفسير القمي‏ نافِلَةً قَالَ وَلَدُ وَلَدٍ قَوْلُهُ‏ فِي صَرَّةٍ أَيْ فِي جَمَاعَةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها أَيْ غَطَّتْهُ بِمَا بَشَّرَهَا جَبْرَئِيلُ(ع)بِإِسْحَاقَ‏ وَ قالَتْ‏ إِنِّي‏ عَجُوزٌ عَقِيمٌ‏ أَيْ لَا تَلِدُ (5).

5- ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ كُلْثُومِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْحَرَّانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِبْرَاهِيمَ(ع)أَنْ يَحُجَّ وَ يَحُجَّ بِإِسْمَاعِيلَ مَعَهُ وَ يُسْكِنَهُ الْحَرَمَ قَالَ فَحَجَّا عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ مَا مَعَهُمَا إِلَّا جَبْرَئِيلُ فَلَمَّا بَلَغَا الْحَرَمَ قَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ(ع)يَا إِبْرَاهِيمُ انْزِلَا فَاغْتَسِلَا قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَا الْحَرَمَ فَنَزَلَا وَ اغْتَسَلَا وَ أَرَاهُمَا كَيْفَ تَهَيَّئَا لِلْإِحْرَامِ‏ (6) فَفَعَلَا ثُمَّ أَمَرَهُمَا فَأَهَلَّا بِالْحَجِّ وَ أَمَرَهُمَا بِالتَّلْبِيَةِ الْأَرْبَعِ الَّتِي لَبَّى بِهَا الْمُرْسَلُونَ ثُمَّ سَارَ بِهِمَا حَتَّى أَتَى بِهِمَا بَابَ الصَّفَا فَنَزَلَا عَنِ الْبَعِيرِ وَ قَامَ جَبْرَئِيلُ بَيْنَهُمَا فَاسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ فَكَبَّرَ وَ كَبَّرَا وَ حَمَّدَ اللَّهَ وَ حَمَّدَا وَ مَجَّدَ اللَّهَ وَ مَجَّدَا وَ أَثْنَى عَلَيْهِ فَفَعَلَا مِثْلَ مَا فَعَلَ وَ تَقَدَّمَ جَبْرَئِيلُ وَ تَقَدَّمَا يُثْنُونَ عَلَى اللَّهِ وَ يُمَجِّدُونَهُ‏ (7) حَتَّى انْتَهَى‏

____________

(1) تفسير القمّيّ: 347. م.

(2) تفسير القمّيّ: 347- 348. م.

(3) مجمع البيان 6: 317. م.

(4) تفسير القمّيّ: 411. م.

(5) تفسير القمّيّ: 448. م.

(6) في الكافي: كيف يتهيئان.

(7) في الكافي: فكبر اللّه و كبرا و هلل اللّه و هللا و حمد اللّه إه و فيه: يتهيئان على اللّه و يمجدانه.

التالي الأصلية 93داخلي 93/393 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...