تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 103 من 621
صفحة
[صفحة 3] و الثاني أنه الذي يقوم بتدبير الأمة و سياستها و القيام بأمورها و تأديب جناتها (2) و تولية ولاتها و إقامة الحدود على مستحقيها و محاربة من يكيدها و يعاديها فعلى الأول كل نبي إمام و على الثاني لا يجب في كل نبي أن يكون إماما إذ يجوز أن لا يكون مأمورا بتأديب الجناة و محاربة العداة و الدفاع عن حوزة الدين و مجاهدة الكافرين. (3)
قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي أي و اجعل من ذريتي من يوشح بالإمامة (4) و يرشح لهذه الكرامة قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ قال مجاهد
- العهد الإمامة- و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله ع.