بيان: قوله(ع)فزمته قال الفيروزآبادي زمه فأزم شده و القربة ملأها و ماء زمزم كجعفر و علابط كثير.
أقول قوله فلذلك سميت يحتمل أن يكون مبنيا على أن زمزم يكون بمعنى الحبس و المنع (4) أو الماء الممنوع من الجريان و إن لم يذكره اللغويون و يحتمل أن يكون المراد أنها لكثرتها و سيلانها قبل الزم سميت زمزم أو أنها لما منعت من السيلان و احتبست كثرت في مكان واحد فلذلك سميت به.
و قال الفيروزآبادي جرهم (5) كقنفذ حي من اليمن تزوج فيهم إسماعيل(ع)و قال ترعرع الصبي تحرك و نشأ و الضمير في قوله إليه راجع إلى البيت.
(1) في نسخة: و كانوا يكنون تحته. و في نسخة: يكبون تحته.
(2) في نسخة: لما فرغ من بناء البيت و الحجّ.
(3) تفسير القمّيّ: 51- 53. و في نسخة: ليعودوا اليهم.
(4) بل من زمزمه بمعنى جمعه و ردّ اطراف ما انتشر منه.
(5) جرهم: بطن من القحطانية كانت منازلهم أولا اليمن؟ فلما ملك يعرب بن قحطان اليمن ولى أخاه جرهما الحجاز فاستولى عليه و ملكه. ثم ملك بعده ابناؤه و لم يزالوا بمكّة إلى أن نزل إسماعيل مكّة فنزلوا عليه فتزوج منهم و تكلم بلهجتهم، و قيل: إنّما نزلت جرهم الحجاز مع بنى قطور من العمالقة لقحط أصاب اليمن ثمّ غلب جرهم العمالقة على مكّة و ملكوا أمرها.