بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 194 من 621

صفحة
[صفحة 9]
58- أَقُولُ قَالَ السَّيِّدُ ابْنُ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ سَعْدِ السُّعُودِ، وَجَدْتُ فِي السِّفْرِ التَّاسِعِ مِنَ التَّوْرَاةِ الْمُتَرْجَمِ أَنَّ سَارَةَ امْرَأَةَ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَكُنْ يُولَدُ لَهَا وَلَدٌ وَ كَانَتْ لَهَا أَمَةٌ (3) اسْمُهَا هَاجَرُ فَقَالَتْ سَارَةُ لِإِبْرَاهِيمَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَمَنِيَ الْوَلَدَ فَادْخُلْ عَلَى أَمَتِي وَ ابْنِ لَهَا (4) لَعَلِّي أَتَعَزَّى بِوَلَدٍ مِنْهَا (5) فَسَمِعَ إِبْرَاهِيمُ قَوْلَ سَارَةَ وَ أَطَاعَهَا فَانْطَلَقَتْ سَارَةُ امْرَأَةُ إِبْرَاهِيمَ بِهَاجَرَ أَمَتِهَا (6) وَ ذَلِكَ بَعْدَ مَا سَكَنَ إِبْرَاهِيمُ أَرْضَ كَنْعَانَ عَشْرَ سِنِينَ فَأَدْخَلَتْهَا عَلَى إِبْرَاهِيمَ زَوْجِهَا فَدَخَلَ إِبْرَاهِيمُ عَلَى هَاجَرَ فَحَبِلَتْ فَلَمَّا رَأَتْ هَاجَرُ أَنَّهَا قَدْ حَمَلَتْ اسْتَسْفَهَتْ‏ (7) هَاجَرُ سَارَةَ سَيِّدَتَهَا وَ هَانَتْ فِي عَيْنِهَا فَقَالَتْ سَارَةُ يَا إِبْرَاهِيمُ أَنْتَ صَاحِبُ ظُلَامَتِي إِنَّمَا وَضَعْتُ أَمَتِي فِي حِضْنِكَ فَلَمَّا حَبِلَتْ هُنْتُ عَلَيْهَا- (8) يَحْكُمُ الرَّبُّ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لِسَارَةَ امْرَأَتِهِ هَذِهِ أَمَتُكِ مُسَلَّمَةً فِي يَدِكِ فَاصْنَعِي بِهَا مَا أَحْبَبْتِ وَ حَسُنَ فِي عَيْنِكِ وَ سَرَّكِ وَ وَافَقَكِ‏ (9)


____________


(1) فروع الكافي 1: 223. م.

(2) فروع الكافي 1: 227. م.

(3) في المصدر: أمة مصرية. م.

(4) أي ادخل عليها.

(5) تعزى إليه: انتسب به. و في المصدر: أعثر بولد منها.

(6) في المصدر: أمتها المصرية. م.

(7) لعله من سفه نفسه: أذلها و استخف بها. و في المصدر: استسرها أي بالغ في اخفائها.

(8) في المصدر: أنت ضامن ظلامتى. و الحضن: ما دون الابط الى الكشح، أو الصدر و العضدان و ما بينهما. هنت عليها لعله من هان الامر على فلان أي لان و سهل، أو من هن عندي اليوم أى أقم عندي و استرح. و في هامش الكتاب نقلا عن ترجمة التوراة هكذا: أنا رفعت أمتى إلى حضنك، فلما رأت أنّها حامل تهاونت بى.

(9) في المصدر: و حسن في عينيك ما سرك و وافقك.

التالي ص 194/621 — الأصلية 9 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...