بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 265 من 507

صفحة
يَسْأَلُ اللَّهَ الْمَوْتَ‏ (6) فَإِنْ ظَفِرْتَ بِهَا تَعِشْ مَا شِئْتَ قَالَ وَ أَيْنَ ذَلِكَ الْعَيْنُ وَ هَلْ تَعْرِفُهَا قَالَ لَا غَيْرَ أَنَّا نَتَحَدَّثُ‏ (7) فِي السَّمَاءِ أَنَّ لِلَّهِ فِي الْأَرْضِ ظُلْمَةً لَمْ يَطَأْهَا إِنْسٌ وَ لَا جَانٌ‏ (8) فَقَالَ ذُو الْقَرْنَيْنِ وَ أَيْنَ تِلْكَ الظُّلْمَةُ قَالَ رَقَائِيلُ مَا أَدْرِي ثُمَّ صَعِدَ رَقَائِيلُ فَدَخَلَ ذَا الْقَرْنَيْنِ حُزْنٌ طَوِيلٌ مِنْ قَوْلِ رَقَائِيلَ وَ مِمَّا أَخْبَرَهُ عَنِ الْعَيْنِ وَ الظُّلْمَةِ وَ لَمْ يُخْبِرْهُ بِعِلْمٍ يَنْتَفِعُ بِهِ مِنْهُمَا فَجَمَعَ ذُو الْقَرْنَيْنِ فُقَهَاءَ


____________


(1) قد أخرجه الثعلبي في العرائس(ص)205 ط مصر من هنا فقال: روى عن عليّ بن أبي طالب (كرم اللّه وجهه) انه قال: كان ذو القرنين قد ملك ما بين المشرق و المغرب اه. و فيه اختلافات نشير إلى بعضها بعد ذلك.

(2) في نسخة: رفائيل و كذا في المواضع التي تأتي بعد ذلك. و في العرائس: روفائيل.

(3) في العرائس: و كان له خليل من الملائكة اسمه روفائيل، يأتيه و يزوره، فبينما هما ذات يوم يتحدثان إذ قال له ذو القرنين: يا روفائيل حدّثني عن عبادتكم في السماء، فبكى و قال: يا ذا القرنين و ما عبادتكم عند عبادتنا؟ ان في السماء من الملائكة اه.

(4) في العرائس: ان في السماء من الملائكة من هو قائم لا يجلس أبدا، و من هو ساجد لا يرفع رأسه أبدا، و من هو راكع لا يستوى قائما أبدا، يقولون: «سبحان القدوس الملك القدوس ربّ الملائكة و الروح، ربنا ما عبدناك حقّ عبادتك» فبكى ذو القرنين. منه (قدس سره).

(5) في العرائس: قال روفائيل: او تحب ذلك يا ذا القرنين؟ قال: نعم، قال روفائيل: فان لله عينا في الأرض تسمى اه.

(6) في نسخة: لم يمت أبدا. و في أخرى: حتى يكون هو يسأل. و في ثلاثة: هو بالذى يسأل.

(7) في نسخة: نحدث.

(8) و في العرائس زاد: فنحن نظن أن تلك العين في تلك الظلمة.

التالي ص 265/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...