(1) قد أخرجه الثعلبي في العرائس(ص)205 ط مصر من هنا فقال: روى عن عليّ بن أبي طالب (كرم اللّه وجهه) انه قال: كان ذو القرنين قد ملك ما بين المشرق و المغرب اه. و فيه اختلافات نشير إلى بعضها بعد ذلك.
(2) في نسخة: رفائيل و كذا في المواضع التي تأتي بعد ذلك. و في العرائس: روفائيل.
(3) في العرائس: و كان له خليل من الملائكة اسمه روفائيل، يأتيه و يزوره، فبينما هما ذات يوم يتحدثان إذ قال له ذو القرنين: يا روفائيل حدّثني عن عبادتكم في السماء، فبكى و قال: يا ذا القرنين و ما عبادتكم عند عبادتنا؟ ان في السماء من الملائكة اه.
(4) في العرائس: ان في السماء من الملائكة من هو قائم لا يجلس أبدا، و من هو ساجد لا يرفع رأسه أبدا، و من هو راكع لا يستوى قائما أبدا، يقولون: «سبحان القدوس الملك القدوس ربّ الملائكة و الروح، ربنا ما عبدناك حقّ عبادتك» فبكى ذو القرنين. منه (قدس سره).
(5) في العرائس: قال روفائيل: او تحب ذلك يا ذا القرنين؟ قال: نعم، قال روفائيل: فان لله عينا في الأرض تسمى اه.
(6) في نسخة: لم يمت أبدا. و في أخرى: حتى يكون هو يسأل. و في ثلاثة: هو بالذى يسأل.
(7) في نسخة: نحدث.
(8) و في العرائس زاد: فنحن نظن أن تلك العين في تلك الظلمة.