بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 390 من 621

صفحة
[صفحة 5]
شي، تفسير العياشي عن العقرقوفي‏ مثله‏ (4) بيان قال الطبرسي (قدس الله روحه) بعد نقل أمثال هذه الرواية و القول في ذلك أن الاستعانة بالعباد في دفع المضار و التخلص من المكاره جائز غير منكر و لا قبيح بل ربما يجب و كان نبيا يستعين فيما ينوبه بالمهاجرين و الأنصار و غيرهم و لو كان قبيحا لم يفعله فلو صحت هذه الروايات فإنما عوتب(ع)على ترك عادته الجميلة في الصبر و التوكل على الله سبحانه في كل أموره دون غيره وقتا ما و ابتلاء و تشديدا و إنما كان يكون قبيحا لو ترك التوكل على الله سبحانه و اقتصر على غيره و في هذا ترغيب في الاعتصام بالله و الاستعانة به دون غيره في الشدائد و إن جاز أيضا أن يستعان بغيره انتهى. (5)


أقول ما ذكره (رحمه الله) من كون هذه الاستعانة جائزة غير محرمة لا ريب فيه و أما مقايستها باستعانة الرسول(ص)بالمهاجرين و الأنصار فقياس مع الفارق إذ ما كان بأمر الله لابتلاء الخلق و تكليفهم ليس من هذا الباب.


____________


(1) في نسخة: فى استعانتك.

(2) في نسخة: فلبث.

(3) تفسير القمّيّ: 321- 322. م.

(4) مخطوط. م.

(5) مجمع البيان 5: 235. م.

التالي ص 390/621 — الأصلية 5 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...