تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 395 من 621
صفحة
[صفحة 1] متوالية في هذه السنين على عادتكم في الزراعة سائر السنين و قيل دَأَباً أي بجد و اجتهاد في الزراعة انتهى و قوله تعالى يَأْكُلْنَ أي يأكل أهلهن و الإسناد مجازي (1)
و قرأ هو و الأعرج و عيسى بن عمر وَ فِيهِ يُعْصَرُونَ (2) بياء مضمومة و صاد مفتوحة ثم قال في بيان هذه القراءة يجوز أن يكون من العصرة و العصر المنجاة و يجوز أن يكون من عصرت السحابة ماءها عليهم ثم ذكر ما أورده علي بن إبراهيم (3).
أقول لعل المعنى الأول ذكره مع قطع النظر عن الخبر و قال البيضاوي فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ يمطرون من الغيث أو يغاثون من القحط من الغوث وَ فِيهِ يَعْصِرُونَ ما يعصر كالعنب و الزيتون لكثرة الثمار و قيل يحلبون الضروع و قرئ على بناء المفعول من عصره إذا أنجاه و يحتمل أن يكون المبني للفاعل منه أي يغيثهم الله و يغيث بعضهم بعضا أو من أعصرت السحابة عليهم فعدي بنزع الخافض أو بتضمينه معنى المطر (4).