(1) قال الطبرسيّ ره: قال المفسرون: لما قال يوسف: «اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ» قال الملك: و من أحق به منك؟ فولاه ذلك. و روى عن ابن عبّاس عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنه قال: رحم اللّه أخى يوسف لو لم يقل «اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ» لولاه من ساعته، و لكنه أخر ذلك سنة.
قال ابن عبّاس: فأقام في بيت الملك سنة، فلما انصرمت السنة من يوم سأل الامارة دعاه الامير فتوجه و رداه بسيفه و أمر أن يوضع له سرير من ذهب مكلل بالدر و الياقوت و يضرب عليه كلة من استبرق ثمّ أمره أن يخرج متوجا لونه كالثلج و وجهه كالقمر، يرى الناظر فيه وجهه، فانطلق حتّى جلس على السرير و دانت له الملوك فعدل بين الناس فأحبه الرجال و النساء. منه طاب اللّه ثراه.