تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 439 من 621
صفحة
[صفحة 262]
عليه و تعريضا للمنزلة الرفيعة في البلوى و له تعالى أن يصعب التكليف و أن يسهله و الجواب الآخر أنه جائز أن يكون(ع)لم يتمكن من ذلك و لا قدر عليه فلذلك عدل عنه (1).
شي، تفسير العياشي عن إسماعيل مثله (5)- 25- ل، الخصال أبي عن محمد العطار عن الأشعري عن علي بن محمد عن رجل عن
____________
(1) تنزيه الأنبياء: 57- 59 قلت: سيأتي في الخبر 58 أن يوسف أرسل إلى أبيه رجلا يقول له: انى رأيت رجلا بمصر يقرؤك السلام و يقول لك: ان وديعتك عند اللّه عزّ و جلّ لن تضيع، فعلم يعقوب ان يوسف حى و لذا كان يقول: «إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ» و يقول: «إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ» و غير ذلك.
(2) أي تتوارثها الأنبياء بعد يعقوب و يوسف.
(3) متن الحديث في العيون هكذا: فلما أصبحت أخذت المنطقة فربطتها في حقوه و ألبسته قميصا و بعثت به الى أبيه، فلما خرج من عندها طلبت المنطقة و قالت: سرقت المنطقة فوجدت عليه. و كذا في العلل الا ان فيه: الى أبيه و قالت: سرقت اه.