بيان: قوله لعل الله يهلكنا أي لا يمكننا أن نسأل الله تعالى عن ذنبك لعلو قدرك عنده تعالى و استعلامهم منه تعالى إما بتوسط نبي آخر أو بأنفسهم إذ كان في تلك الأزمنة يتأتى مثل ذلك لغير الأنبياء أيضا كما نقل و يحتمل أن يكون سؤال العفو عن ذنبه و الاستغفار له و أدلى بحجته أي احتج بها و العتبى بالضم الرجوع عن الذنب و الإساءة و الركض تحريك الرجل قولها ما دهاك أي ما أصابك من الداهية و البلاء و الضغث بالكسر الحزمة الصغيرة من الحشيش و غيره (5).
(1) بالفتح و قد يكسر يكنى بهما عن الحديث و الخبر، و يستعملان بلا واو ايضا، و لا يستعملان الا مكررين.
(2) في نسخة: فخرج عن يمينه.
(3) في نسخة: فكان إذا ذهب.
(4) تفسير القمّيّ: 569- 571. م.
(5) و الحديث يتضمن أمورا لا يوافق أصول المذهب، و سيأتي من المصنّف و السيّد المرتضى الايعاز الى ذلك و يأتي في الخبر 13 ما ينافى كل ذلك و هو الاوفق بالمذهب.