تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 468 من 509
صفحة
ضربته ببلاء ليكفرن بك و لينسينك فقال الله تعالى انطلق فقد سلطتك على ماله فانقضّ عليه عدو الله حتى وقع إلى الأرض ثم جمع عفاريت الشياطين و عظماءهم فقال لهم ما ذا عندكم من القوة و المعرفة فإني قد سلطت على مال أيوب و هي المصيبة الفادحة (3) و الفتنة التي لا يصبر عليها الرجال قال عفريت من الشياطين أعطيت من القوة ما إذا شئت تحولت إعصارا (4) من نار و أحرقت كل شيء آتي عليه فقال له إبليس فأت الإبل و رعاءها فانطلق يؤم الإبل و ذلك حين وضعت رءوسها و ثبتت في مراعيها فلم يشعر الناس حتى ثار من تحت الأرض إعصار من نار تنفح منها أرواح السموم لا يدنو منها أحد
____________
(1) في المصدر: ثم من حوله من الملائكة المقربين و الحافين من حول العرش.
(2) في المصدر: ثم لم تختبره لا بشدة و لا بلاء.
(3) الفادح: الصعب المثقل.
(4) الاعصار: الريح الشديدة المثيرة للغبار فيرتفع الى السماء مستديرا كانه عمود.