(2) الخرائج و الجرائح: 156- 157. فى الكتاب زيادة على الأصل المطبوع الموجود عندنا. م.
(3) في الخبر غرابة ظاهرة اذ الظاهر رجوع ضمير «حرمه» الى إسرائيل و هو (عليه السلام) كان قبل موسى (عليه السلام) و نزول التوراة بكثير، و لذا أوله المصنّف و ذكر له توجيها تقدم في ج 9(ص)196 و 197 راجعه.
(4) مخطوط. و في هامش المطبوع: أقول سيأتي شرح هذا الخبر في باب ما ناجى به موسى (عليه السلام) ربّه. منه طاب ثراه.
(5) قال الطبرسيّ (رحمه الله): «وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِ» قال الحسن: أعطاه اللّه النبوّة و هو في الجب و البشارة بالنجاة و الملك، «لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا» أى لتخبرنهم بقبيح فعلهم بعد هذا الوقت، يريد ما ذكره سبحانه في آخر السورة من قوله: «هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ».
«وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ» أنك يوسف و قيل: يريد: و هم لا يشعرون بأنّه أوحى إليه. منه (رحمه الله).