بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 477 من 605

صفحة
88- شي، تفسير العياشي عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ‏ فِي قَوْلِ اللَّهِ‏ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ‏ (5) قَالَ كَانَ ابْنَ سَبْعِ سِنِينَ‏ (6).


6- 89- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَمَّا أُوتِيَ بِقَمِيصِ‏


____________


(1) السنام: كل مرتفع على الأرض.


(2) الخرائج و الجرائح: 156- 157. فى الكتاب زيادة على الأصل المطبوع الموجود عندنا. م.


(3) في الخبر غرابة ظاهرة اذ الظاهر رجوع ضمير «حرمه» الى إسرائيل و هو (عليه السلام) كان قبل موسى (عليه السلام) و نزول التوراة بكثير، و لذا أوله المصنّف و ذكر له توجيها تقدم في ج 9(ص)196 و 197 راجعه.


(4) مخطوط. و في هامش المطبوع: أقول سيأتي شرح هذا الخبر في باب ما ناجى به موسى (عليه السلام) ربّه. منه طاب ثراه.


(5) قال الطبرسيّ (رحمه الله): «وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِ» قال الحسن: أعطاه اللّه النبوّة و هو في الجب و البشارة بالنجاة و الملك، «لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا» أى لتخبرنهم بقبيح فعلهم بعد هذا الوقت، يريد ما ذكره سبحانه في آخر السورة من قوله: «هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ».


«وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ» أنك يوسف و قيل: يريد: و هم لا يشعرون بأنّه أوحى إليه. منه (رحمه الله).

التالي ص 477/605 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...