تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 50 من 621
صفحة
[صفحة 3] مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ أي لتتوادوا بها فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ أي فصدق بإبراهيم و هو ابن أخته و هو أول من صدق بإبراهيم وَ قالَ إبراهيم إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي أي خارج من جملة الظالمين على جهة الهجر لهم على قبيح أعمالهم إلى حيث أمرني ربي و قيل معناه قال لوط إني مهاجر و خرج إبراهيم و معه لوط و امرأته سارة و كانت ابنة عمته من كوثى (2) و هي قرية من سواد الكوفة إلى أرض الشام. (3)
وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ أي من شيعة نوح يعني أنه على منهاجه و سننه في التوحيد و العدل و اتباع الحق و قيل من شيعة محمد ص إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي حين صدّق الله و آمن به بقلب خالص من الشرك بريء من المعاصي و الغل و الغش على ذلك عاش و عليه مات و قيل
بقلب سليم من كل ما سوى الله لم يتعلق بشيء غيره- عن أبي عبد الله ع.