تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 59 من 1246
صفحة
كَفَرُوا وَ اغْفِرْ لَنا رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ تفسير قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله تعالى أَ لَمْ تَرَ أي أ لم ينته علمك إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ أي خاصمه و هو نمرود بن كنعان و هو أول من تجبر و ادعى الربوبية و اختلف في وقت الحاجّة فقيل عند كسر الأصنام قبل إلقائه في النار و قيل بعده و هو المروي عن الصادق ع فِي رَبِّهِ أي في رب إبراهيم الذي يدعو إلى توحيده و عبادته أَنْ آتاهُ اللَّهُ أي لأن آتاه الْمُلْكَ و الهاء تعود إلى المحاج لإبراهيم أي بطر الملك و نعيم الدنيا حمله على المحاجة و الملك على هذا الوجه جائز أن ينعم الله به على أحد فأما الملك بتمليك