تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 67 من 1246
صفحة
إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ أي كثير الدعاء و البكاء- و هو المروي عن أبي عبد الله ع.
و قيل الرحيم بعباد الله و قيل الذي إذا ذكر النار قال أوه (3) و قيل الأواه المؤمن بلغة الحبشة و قيل الموقن أو العفيف أو الراجع عن كل ما يكره الله أو الخاشع أو الكثير الذكر و قيل المتأوه شفقا و فرقا المتضرع يقينا بالإجابة و لزوما للطاعة حَلِيمٌ يقال بلغ من حلم إبراهيم(ع)أن رجلا قد آذاه و شتمه فقال له هداك الله. (4)
إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً أي كثير التصديق في أمور الدين وَ لا يُغْنِي عَنْكَ أي لا يكفيك