بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 692 من 1246

صفحة

المسألة الثانية اختلفوا في أن ذا القرنين هل كان من الأنبياء أم لا منهم من قال إنه كان من الأنبياء و احتجوا عليه بوجوه الأول قوله‏ إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ‏ و الأولى حمله على التمكين في الدين و التمكين الكامل في الدين هو النبوة.


و الثاني قوله‏ وَ آتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ سَبَباً و من جملة الأشياء النبوة فمقتضى العموم في قوله‏ وَ آتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ سَبَباً هو أنه تعالى آتاه من النبوة سببا.


و الثالث قوله تعالى‏ قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَ إِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً و الذي يتكلم الله معه لا بد و أن يكون نبيا و منهم من قال إنه كان عبدا صالحا و ما كان نبيا انتهى. (3)

التالي ص 692/1246 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...