تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 714 من 1246
صفحة
لأنّها لا يجعل لامة سرية إلّا بعد اختيارها لنفسه، و وزنها عندهم فعيلة فيكون الراء الواحدة و الياء الواحدة زائدة و المختار الأول و هو أنّها فعلية من السر لقوة المعنى كما تقدم و اللفظ أيضا لكثرة فعلية كحرية و قلة فعلولة و عدم فعلية، و هنا مذهب آخر و ذهب إليه الاخفش و لم يذكره المصنّف و هو أنّها فعولة من السرور لأنّها يسر بها فابدلوا من الراء الأخيرة ياء ثمّ قلبوا و ادغموا كما مر. جاربردى.
220
له اسم إحداهما زلفة و الأخرى بلهة (1) أربعة بنين دار (2) و يقنالي و حاد و أشر لَيُوسُفُ وَ أَخُوهُ أي بنيامين وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ أي جماعة يتعصب بعضنا لبعض و يعين بعضنا بعضا فنحن أنفع لأبينا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ أي ذهاب عن طريق الصواب الذي هو التعديل بيننا أو في خطاء من الرأي في أمور الأولاد و التدبير الدنيوي إذ نحن أقوم بأموره و أكثر المفسرين على أن إخوة يوسف كانوا أنبياء و قال بعضهم لم يكونوا أنبياء لأن الأنبياء لا يقع منهم القبائح (3)