تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 718 من 1246
صفحة
فَبَعَثُوا
____________
(1) رواه الثعلبي في العرائس بإسناده عن ابن عمر.
(2) في اليعقوبي: مائة و أربعون سنة.
(3) مجمع البيان 5: 209- 213 و 216. م.
(4) في نسخة: فنزعوه.
(5) هكذا في المصدر و نسخ من الكتاب، و في نسخة: فى الجب.
(6) قال الطبرسيّ ره: فى قوله تعالى: «وَ جاءَتْ سَيَّارَةٌ» أى جماعة مارة، قالوا: و إنّما جاءت من قبل مدين يريدون مصر فاخطئوا الطريق فانطلقوا يهيمون حتّى نزلوا قريبا من الجب و كان الجب في قفرة بعيدة من العمران و إنّما هو للرعاة و المجتازة، و كان ماؤه ملحا فعذب، و قيل: كان الجب بظهر الطريق «فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ» أى بعثوا من يطلب لهم الماء، قالوا: فكان رجلا يقال له مالك بن زعر «فَأَدْلى دَلْوَهُ» أى أرسل دلوه في البئر ليستقى، فتعلق يوسف بالحبل، فلما خرج إذا هو بغلام أحسن ما يكون من الغلمان، قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): «اعطى يوسف شطر الحسن و النصف الآخر لسائر الناس» و قال كعب: كان