تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 767 من 1246
صفحة
(1) تفسير القمّيّ: 323- 325. م.
(2) قال الطبرسيّ: قال ابن عبّاس: كان بين أن قذفوه في الجب و بين دخولهم عليه أربعون سنة فلذلك أنكروه لانهم رأوه ملكا جالسا على السرير و لم يكن يخطر ببالهم انه يصير على تلك الحالة منه طاب اللّه ثراه.
238
ثم إن العبد لما كان مأمورا بملاحظة الأسباب و عدم الاعتماد عليها و التوكل على الله قال أولا ما يلزمه من الحزم و التدبير ثم تبرأ عن الاعتماد على الأسباب بقوله وَ ما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ثم إنه تعالى صدقه على ما ذكره من عدم الاعتماد على الأسباب بقوله تعالى وَ لَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ أي من أبواب متفرقة في البلد ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ رأي يعقوب و اتباعهم له مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ مما قضاه عليهم كما قال يعقوب فأخذ بنيامين بوجدان الصواع في رحله و تضاعفت المصيبة على يعقوب إِلَّا حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ استثناء منقطع أي و لكن حاجة في نفسه