تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 80 من 1246
صفحة
يجوز أن يكون قال فإنهم لأنه كان منهم من يعبد الله مع عبادته الأصنام فغلب ما يعقل و لذلك استثنى فقال إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ استثناه من جميع المعبودين قال الفراء إنه من المقلوب و المعنى فإني عدو لهم فَهُوَ يَهْدِينِ أي يرشدني إلى ما فيه نجاتي أو إلى جنته وَ الَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي إنما قال ذلك(ع)على سبيل الانقطاع منه إلى الله تعالى من غير ذنب أو المعنى أن يغفر لمن يشفعني فيه فأضافه إلى نفسه رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً أي حكمة و علما أو نبوة وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ أي ثناء حسنا و ذكرا جميلا في الذين يأتون بعدي إلى يوم القيامة و قيل ولد صدق و هو محمد ص وَ لا تُخْزِنِي هذا