(4) كان فيه ثلاث آيات: الأولى أن الذئب لم يأكله لانه لو كان أكله لمزق قميصه أيضا، و لذا قيل: لما قالوا ليعقوب: فأكله الذئب قال لهم: أرونى قميصه، فأروه فقال: تاللّه ما عهدت كاليوم ذئبا أحلم من هذا، أكل ابني و لم يمزق قميصه؟! و الثانية براءة ساحة يوسف عما رمت به امرأة العزيز، لانه لو كان راودها لكان الشق من بين يديه. و الثالثة: صيرورة يعقوب بصيرا حين القى على وجهه.