بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 86 من 1246

صفحة

لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ‏ عما هم عليه بالاقتداء بأبيهم إبراهيم ع. (2)


أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ أي اقتداء حسن‏ كَفَرْنا بِكُمْ‏ أي جحدنا دينكم و أنكرنا معبودكم‏ إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ‏ أي اقتدوا بإبراهيم في كل أموره إلا في هذا القول فلا تقتدوا به فيه فإنه(ع)إنما استغفر لأبيه‏ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ‏ بالإيمان‏ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ‏ قال الحسن و إنما تبين له ذلك عند موت أبيه و قيل كان آزر ينافق إبراهيم و يريه أنه مسلم و يعده إظهار الإسلام ليستغفر له‏ وَ ما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْ‏ءٍ إن أراد عقابك‏ رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا أي و كانوا يقولون ذلك‏ وَ إِلَيْكَ أَنَبْنا أي إلى طاعتك‏

التالي ص 86/1246 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...